برنامج خبراء الإمارات "مسار الذكاء الاصطناعي"
تُعد آمنة الزعابي من الكفاءات الإماراتية الشابة البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تمتلك سجلاً حافلاً في تطوير وتنفيذ منصات ذكاء اصطناعي تدعم أولويات حكومة أبوظبي واستراتيجيتها الوطنية. وتشغل حالياً منصب أخصائي علم بيانات في مركز الإحصاء - أبوظبي، حيث تُساهم في تصميم وتطوير منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعزز عمليات اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة، وتدعم مسيرة التحول الرقمي والبيانات في أبوظبي.
يركز عمل الزعابي على توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي، والذكاء الاصطناعي الوكيل، وعلم البيانات لتعزيز قدرة الجهات الحكومية على الاستفادة من البيانات الموثوقة. وفي مركز الإحصاء - أبوظبي، اضطلعت الزعابي بدور قيادي في عدد من المبادرات الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة، بما في ذلك منصات دعم القرار الذكية، وأدوات الرصد الاقتصادي الفوري، ومنتجات البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقبل انضمامها إلى مركز الإحصاء – أبوظبي، عملت الزعابي في شركة "بريسايت"، التابعة لمجموعة "جي 42"، كأخصائية في مجال تسييل البيانات، حيث ساهمت في تطوير نماذج أسواق البيانات، ومنصات تبادلها، وآليات الاستفادة الاقتصادية منها، بما يتيح مشاركة آمنة ومنظّمة وذات قيمة للبيانات بين مختلف المؤسسات. ويعكس هذا الدور تركيزها الأوسع على اقتصاد البيانات، وكيفية هيكلتها وحوكمتها وتفعيلها كأصل استراتيجي يساهم في دفع التحوّل في القطاعين العام والخاص. وفي مراحل سابقة من مسيرتها المهنية، عملت الزعابي في مجالات إدارة البيانات وتحليلها، وساهمت في عدد من المبادرات الرئيسية لتحويل البيانات، وأبرزها التعداد السكاني القائم على السجلات في أبوظبي.
وفي عام 2025، حازت الزعابي على "جائزة نافس" ضمن فئة الذكاء الاصطناعي ووظائف المستقبل، وهي جائزة وطنية مرموقة تُمنح برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. كما قدمت ورقة بحثية حول استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرارات في المكاتب الإحصائية الوطنية خلال المؤتمر العشرين للجمعية الدولية للإحصاءات الرسمية في فيلنيوس بجمهورية ليتوانيا، حيث ساهمت في إثراء النقاش العالمي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الإحصاءات الرسمية وصنع القرار في القطاع العام.
تحمل الزعابي شهادة إدارة المشاريع (PMP)، وهي حاصلة أيضاً على شهادة البكالوريوس في هندسة الحاسوب مع مرتبة الشرف العليا من جامعة خليفة. وتواصل حالياً دراسة الماجستير في علوم البيانات الحاسوبية في جامعة خليفة، بمعدل تراكمي 4.0. وتركز أبحاثها على استكشاف كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيل والنماذج اللغوية الكبيرة لمحاكاة أنماط الاستجابة على مستوى السكان، لدعم تصميم سياسات أكثر شمولية وقائمة على الأدلة.