برنامج خبراء الإمارات | ملازم أول حمدان آل علي

برنامج خبراء الإمارات "مسار الذكاء الاصطناعي"

الاسم
ملازم أول حمدان آل علي
القطاع
التطبيقات التقنية والعملية
المسمى الوظيفي
مطور نظم، شرطة دبي

يشغل الملازم أول حمدان آل علي منصب مطور نظم في شرطة دبي، وهو مرشح لنيل درجة الدكتوراه في معالجة اللغات الطبيعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، كما أنه الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بوشن للذكاء الاصطناعي. من خلال عمله في القطاع العام والمجال الأكاديمي وريادة الأعمال، يستكشف آل علي دور الألعاب والذكاء الاصطناعي في معالجة المشكلات غير المستكشفة في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المجتمعية. وبدلاً من إعادة إنتاج حلول قائمة، يركز عمله على إيجاد نظم قائمة على البحث، تتسم بالملاءمة الثقافية والأسس التقنية، ومصممة لإحداث تأثير ملموس في العالم الواقعي.

يقود آل علي في شركة بوشن للذكاء الاصطناعي فريقاً مختصاً بتصميم الألعاب الهادفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتترجم الشركة هذا العمل إلى منتجات رائدة مثل Chatty Check، وهي لعبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى فحص اضطرابات اللغة المبكرة لدى الأطفال الصغار، حيث تستخدم ألعاباً مصغرة تفاعلية، وميزة التعرّف على الكلام، وخاصية تحليل اللغة لمساعدة أخصائيي أمراض النطق واللغة في إجراء فحوصات شاملة للأطفال من أجل الكشف عن اضطراب اللغة النمائي. كما طورت شركة بوشن Wordcaster، وهي لعبة قراءة تعتمد على الكلام وتساعد المتعلمين الصغار على القراءة بطلاقة من خلال نطق الكلمات بصوت ٍ مرتفع.

يرتكز البحث الأكاديمي لآل علي على التحديات الواقعية الناجمة عن نشر مشاريع شركة بوشن المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويتناول عمله أوجه القصور الموجودة في نظم الذكاء الاصطناعي القائمة، بدءاً من جودة وموثوقية تقنيات الكلام واللغة، إلى مخاطر الخصوصية، والتحديات المتعلقة بالإنصاف، ومعيقات التطبيق العملي. وتركز منشوراته البحثية على تحسين هذه النظم وإعادة تصور الأساليب التقليدية من خلال ابتكار بدائل مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

انطلقت مسيرة آل علي في تطوير الألعاب في عام 2014، وبدأ في تحقيق الدخل من مشاريعه في عام 2017، وانتقل تدريجياً من تطوير الألعاب بصورة مستقلة إلى التعاون مع كيانات رائدة في هذا المجال. وإلى جانب عمله في مجال الألعاب، طور آل علي نظم الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات التطبيقية في شرطة دبي، بما في ذلك أدوات تعلّم الآلة ومعالجة اللغة الطبيعية لعمليات التحقيق، ولوحات التحكم للتحليلات التنبؤية، والنظم المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وعلى مدار السنين، تم تسجيل العديد من مشاريعه كأعمال فكرية لدى وزارة الاقتصاد الإماراتية، مما يعكس سجله المتواصل الحافل في تحويل الأفكار المبتكرة إلى نظم عملية واقعية.