برنامج خبراء الإمارات | ميرة المهيري

ميرة المهيري

ميرة المهيري

إعداد السياسات

أخصائي تفتيش , الهيئة الاتحادية للرقابة النووية

ميرة المهيري خبيرة مرموقة في صنع السياسات والشؤون التنظيمية والحكومية، وتمتلك خبرة في وضع الأطر التي تزيد من كفاءة المكاتب والعمليات الحكومية. وقد تدربت في الهندسة النووية وصنع السياسات والشؤون الدولية، ودافعها قوي لخدمة دولة الإمارات والمساهمة بدور فعال في تحقيق طموحاتها.

عقب حصولها على درجة البكالوريوس، أصبحت المهيري أول سيدة إماراتية تشغل منصب مفتشة نووية وتنضم إلى الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وهي الهيئة التنظيمية للقطاع النووي في دولة الإمارات. واليوم، بعد أن أتمت عامها الثامن مع الهيئة، تعد المهيري جزءًا من الفريق المسؤول عن ضمان امتثال محطة براكة للطاقة النووية لجميع القوانين والتنظيمات، والحفاظ على سلامة وأمن الوطن.

 وفي عام 2020، اختيرت لعضوية المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ لتصبح واحدة من بين أصغر من نالوا هذه العضوية في حكومة الإمارات، كما اختيرت زميلة في برنامج خبراء الإمارات. ومن خلال البرنامج، أنجزت مشروعاً رئيسياً لصياغة عملية صنع السياسات في دولة الإمارات لتكون أكثر مرونة ورشاقة تنظيمية وأعلى كفاءة.

عُرف عن ميرة المهيري تفكيرها الشامل، وقد صممت العديد من أطر الحوكمة التي سوف تفيد دولة الإمارات على مدى الخمسين عاماً المقبلة وما بعدها. وهي تتطلع إلى أن تستمر البلاد في الصعود في التصنيف العالمي لصالح أجيال الغد. ومع اهتماماتها واسعة النطاق بالشؤون الدبلوماسية ومكافحة الإرهاب وتشجيع التعايش السلمي ومكافحة والهندسة النووية، تخطط المهيري لتكريس مواهبها للعمل الحكومي. تقول المهيري: "أتبع ما يريد قلبي القيام به، ثم أنفذ ذلك بعقلي". ومهدت المهيري الطريق للقادة الشباب الآخرين ليحذوا حذوها، حيث خدمت في مجلس الإمارات للشباب، الذراع الاستشاري لحكومة الإمارات فيما يتعلق بسياسات واستراتيجيات الشباب، وهي سفيرة شباب الإمارات في ألمانيا.

ميرة المهيري حاصلة على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، متخصصة في الهندسة النووية، من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، بامتياز ومرتبة الشرف. ونالت درجة الماجستير في الشؤون الدولية (التجسس والمراقبة) من كينغز كوليج لندن. كما أنها حاصلة على دبلوم تنفيذي في صنع السياسات من معهد ماكجيل التنفيذي ودرست تكنولوجيا الطاقة النووية وإدارتها وسياساتها في معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية، وهي مبادرة بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.